11-05-2009 :
(يأس)
عبداللطيف الحسيني
أنا السطرُ الغامضُ في الكتاب الواضح والممتع , في الأفلام الهندية أنا البطلُ المهزومُ و السلبيّ . أنا المصباحُ ينكسرُ في ليلٍ مُعتم , ذاك العصفورُ الذي يُصادُ بسهولةٍ أنا , والدمعة الحارة و السهلة التي تسقطُ بألمٍ , وأنا الميّتٌ الذي لا ... اقرأ المزيد
الكاتب : عبداللطيف الحسيني
( تأملات في اليوم العالمي للمرأة)
29-03-2009 :
تأملات في اليوم العالمي للمرأة
ماذا يعني لي اليوم العالمي للمرأة ؟
رمز لثورة الإناث على عرش الذكور
و استحضار الشعارات اللاهبة التي رسّختها في ذاكرتي
نساء من فصيلتي بدء من فيرجينيا وولف
مرورا بسيمون دوبوفوار إلى نوال السعداوي ؟
أم عيد أحتفي فيه بجوهر أنوثتي.. ... اقرأ المزيد
الكاتب : الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس
اللغة الوسطى للشاعره بنيس في عين عبداللطيف الحسيني
26-03-2009 :
اللغةُ الوسطى عندَ (فاطمة الزهراء بنيس )
عبداللطيف الحسيني
ما لا أعنيهِ تلك اللغة التي تُكتبُ بها النصوصُ المسرحيّة التي تُقرأُ بوجهين : الفصحى و العاميّة معاً, ما أعنيهِ : اللغة العاديّة التي تُتقنُها (بنيس) في لوعة الهروب . هذه اللغةُ التي يكتبُ بها جلُّ شعراء المغرب , ضمنا محمد ... اقرأ المزيد
الكاتب : شجون العجلان
شكوى الأساور لنائلة خطيب
26-03-2009 :
* شكوى الأساور *
بقلم: نائلة خطيب – عودة الله
يكادُ السحابُ يختنقُ ممّا يحملُه من مطر , ومعارك السماء طردتْ كلَّ الفراشات الجميلة , وأنا من الله أخاف بكاء النجوم وشكواها, يخاطبُ دلال الأرض وهي تتمددُ.... تنتظرُ المطر الغزير, وأخافُ البحرَ والجبالَ , وذاك الانحدارَ الكبير.
كلُّ هذا ا ... اقرأ المزيد
الكاتب : شجون العجلان
قصائد نائلة الخطيب تجسد صرخة فلسطين
09-02-2009 :
قصائد (نائلة الخطيب)
عبداللطيف الحسيني
في خضمِّ و زحمة المواقع و تنوّعها , لا بدَّ من التعرّف فيما يُكتبُ فيها. فثمة مفاجآت بانتظار المتصفّحين : ( متابعين.. مشرفين .مدققين. .. ) - نائلة الخطيب - من هؤلاء الأسماء الذين قرأتُ لهم حديثا. فدفعني ( موقعي ) في الإستراتيجيات لأتحرّ ... اقرأ المزيد
الكاتب : عبداللطيف الحسيني
فدوى كيلاني وتجربتها الشعرية
06-02-2009 :
عبداللطيف الحسيني ( تجربة فدوى كيلاني الشعرية )
ألف درب لا يصل
ألف قنديل أسود
يؤنسني
............
يبعثر بتلاتي
منزلاً منزلاً.
........إنها كلمات ليست كالكلمات ،مجتزأة من قصيدة لفدوى الكيلاني ، ولكنها تختصر القصائد التي كتبتها ، وربما التي لم تكتبها بعد ، فإحساس القارئ للنص يقول هذا الكلام لا أنا.....!
يبدو أن نقد - جبرا إبراهيم جبرا- لجيل شعري سابق يفعل فعله في نصوص ( فدوى الكيلاني ) التالية التي ترسِخ مقولة التشاؤم , حتى تصل إلى أبعد الغايات ,أكثرها تشاؤماً , تولد الفتاة متشائمة ( ومعها القصيدة ) و تعيش مقهورة ، و غارقة في الحزن، و تغيب متشائمة . حتى وإن تركت منبتها الأول – كما في حالة كيلاني – و تغربت . يبقى الحال هو هو لا يتغير , لأن نفس الشاعرة لا تتغير ( باذخة أنا في صمتي ) .
الشعر حين يتحول إلى مالا نرى ، ومالا نلمس ، فمن الطبيعي أن نحسه ،كما في مجمل نصوص ( كيلاني ) وكأنها امتصت و ترجمت آلام "الغير " لتقولها شعرا ل "الغير " , لكن السؤال :
هل هذا "الغير " يتفاعل معها ؟ ( وأبقى بين يدي أساي منهكة البوح) أظن أن تفاعلنا يأتي من مباشرة الفكرة التي تعلنها ( كيلاني) عالية . بل وتصرخها . و تمنحها كياناً مؤلماً من لحم ودم ، هذا الكيان الشعري المصنوع سرعان ما يتلاشى إن نحن ابتعدنا عنه ، أو غافلناه، أو غافلَنا ، والشعر حين يكون تجربة حياتية ، فيه الكثير من الصدق ، و الكثير من الصنعة الماهرة , بقدر ما يكون مؤلماً ، لكن ما يقابله فيه الكثير من بقايا الأسلوب الحياتي الذي نتداوله يومياً دون أن نعترف بأنه نص أدبي . . !
إن ما يدهش في نصوص ( كيلاني ) وهي تكتب الألم . ما يدهش أنها تكتب عن الألم بفرح غامر .وكأنها ترسم لوحة للأطفال كي يبتهجوا و يغمروا الدنيا فرحا . حين تكتب و كأنها تبعد الألم عن الآخر . وتقرِبه إليها , لا بانفعال وإنما بكثير من الحبور و البشرى , تهذب النص لتغمر نفسها في فضاءات اللامحدود القاسي و العنيف . غير أن هذا العنف لا يأتي إلا بهندسة و تهذيب النص. لكن ما تقوله في مقاطع قصيرة تُغني عن كامل النص وأشدد على المقطع المستشهد به بداية . وأعني :( يبعثر بتلاتي
منزلاً منزلاً ) والسوداوية (ألف درب لا يصل
ألف قنديل أسود
يؤنسني ) إنها تروي حكاياتنا المؤلمة . وهي بضاعتنا وقد ردت إلينا . لكن بكثير من العذاب و بقليل من الفرح . وكأن الشاعرة تعاني ما نعانيه : ( غربة و شؤما مستفحلا ) وكان يجب أن نكتب نحن هذا الشؤم و الغربة , لكن الكل يكتب بطريقته . لكن (فدوى ) شردت نفسها عن المكان لتكتبه.و قد يكون المعاشر للمكان ضائعا فيه : لا يرى و لا يسمع ولا يتكلم , فقط يستطيع الهمس . والبعيد عنه معاشرا له , يرى مصيبته مصائب : يسمع ويرى ويتكلم ولا يهمس . بعد قراءة نصوص (كيلاني ) المنشورة وا لمبعثرة في مختلف الدوريات . ألا يمكن جمعها وإعادة النظر فيها , ليكون ما كتب و نشر مطبوعا في ديوان .
alanabda9@gmail.com ... اقرأ المزيد
الكاتب : عبد اللطيف الحسيني
تمكين اللغة ــ لعبد اللطيف الحسيني
22-12-2008 :
( أمكنة ٌلا أسماءَ لها )
- تمكين اللغة -
عبداللطيف الحسيني
كأننا جئنا من التاريخ . أزحْنا الترابَ , و الطمي عن وجوهنا . وعدْنا لنرى أنْ لا شيءَ بقيَ على حالِهِ ,و كأنْ لا عيونَ لنا . سد مسدَها الطميُ و الرملُ . كأنا عُدْنا إلى أصلنا الترابي الصلصالي . فقالوا ( كنْ ) فكنا لحماً و د ... اقرأ المزيد
الكاتب : ابو محمد
طلاء الأظافر للشاعرة الكرديه فينوس فائق
15-12-2008 :
( طلاء الأظافر ) للشاعرة فينوس فائق
يبدو أنّ الشاعرةَ الكرديّةَ ( فينوس فائق ) أكثرُ شهرة ًمن الأخريات الكثيرات اللواتي لم نسمعْ ببعضِهنّ إلا بعدَ ( النّت ) و تفجَّر و تثويرالمواقع الكردية التي تنشرُ الحريّة َمطلقة ً( بعدما عانتْ سنواتٍ كبتاً و تضيّقاً ورقيّاً ) دونَ التّدقيق في الموادّ , ... اقرأ المزيد
الكاتب : ابو محمد
ثقافة السينما الغائبه والغريبة
15-11-2008 :
ثقافة السينما الغائبة والغريبة
إن قلنا سينما , تفر كلمة مُلازمة لها تجاورها : محروقة . (السينما المحروقة ) هذا ما نعرفه , ويعرفه الجيل الذي لم يواكبوا تلك المرحلة . ولا نقول عنها بأنها كارثة . بل نكبة , ونكسة وكارثة . لان حريق السينما التهم , وابتلع أجيالا من أهالينا . حيث لا أسرة إلا وفقد ... اقرأ المزيد
تعلن إدارة وكالة الشعر الخليجيه عن رغبتها في تعيين كتاب رسميين للوكاله فمن يرغب في ذلك ويجد في نفسه الكفاءه والقدره على القيام بذلك نرجو مراسلتنا على أيميل إدارة الوكاله أدناه بذكر جميع البيانات الخاصه بالمتقدم محددا القسم الراغب فيه .
أيميل إدارة الوكاله agency.gp@hotmail.com